: محبي فلسطين :

وطني وذكرك بلسمي ومداد جرحك من دمي شلت يميني إن نسيتك ياوطن
يا ثلاث نجوم فوق أرض بلادي بتحوم

فوج الجهاد الأول هل .... ثلاث رجال و ثلاث زنازين .... و التهمة حب الدين و حب فلسطين
و الحكم الصادر إعدام ... يا عطا الزير يا فؤاد حجازي يا جمجوم ....
يا ثلاث نجوم فوق أرض بلادي بتحوم ... تدلى من قلب العتمة
و تفرش وطني بحزمة نور

 
 
كانوا ثلاثة رجال يتسابقوا عالموت
أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد
وصاروا مثل يا خال وصاروا مثل يا خال
طول وعرض لبلاد


نهوى ظلام السجن يا أرض كرمالك
يا أرض يوم تندهي بتبين رجالك
يوم الثلاثا وثلاثة يا أرض ناطرينك
مين اللي يسبق يقدم روحه من شأنك
***

من سجن عكا طلعت جنازة
محمد جمجوم وفؤاد حجازي
جازي عليهم يا شعبي جازي
المندوب السامي وربعه عموما
محمد جمجوم ومع عطا الزير
فؤاد حجازي عز الدخيرة
أنظر المقدر والتقاديري
باحْكام الظالم تيعدمونا
ويقول محمد أنا أولكم
خوفي يا عطا أشرب حسرتكم
ويقول حجازي أنا أولكم
ما نهاب الردى ولا المنونا
أمي الحنونة بالصوت تنادي
ضاقت عليها كل البلادي
 
 
تنادي فؤاد مهجة فؤادي
قبل نتفرق تيودعونا
تنده ع عطا من وراء البابِ
أختو تستنظر منو الجوابِ
عطا يا عطا زين الشبابِ
تهجم عالعسكر ولا يهابونا
خيي يا يوسف وصاتك أمي
أوعي يا أختي بعدي تنهمي
لأجل هالوطن ضحيت بدمي
 
 
 
كُلو لعيونك يا فلسطينا
ثلاثة ماتوا موت الأسودِ
جودي يا أمة بالعطا جودي
علشان هالوطن بالروح نجودي
ولأجل حريتو يعلقونا
نادى المنادي يا ناس إضرابِ
يوم الثلاثة شنق الشبابِ
أهل الشجاعة عطا وفؤادِ
ما يهابوا الردى ولا المنونا
 

(0) تعليقات
قصائد عياشية

قسما بأن الدم يا عياش

  شعر : أحمد الشلفي ( اليمن )

 

قسما بأن الدم يا عياش يغلي كاللهب

وبأن روح الثأر في دمنا تراتيل

وإعصارٌ حوى آي الغضب

وبأننا رغم الخيانة لن نلين

ولن نساوم بالكرامة أيها المقدام

في ليل الكرب

فلأنت في أسماعنا

ولأنت في أبصارنا

ولأنت أغنية الطفولة وانتحب

 

يا أيها العملاق

قسماً بأنك لم تمت

ما زلت في كل الحنايا ساكناً كل الصدور

حطمت كل غرورهم ، أرعبتهم

لم يبق فيهم مجرمٌ إلا اضطرب

قد كان اسمك كالفتيل يخيفهم

يحيى ا لمهندس

ستدوم في أكبادنا

ستدوم في أحشائنا

ثأراً لكل من اغتصب

لن نرتضي السلم السخيف وإن فينا ألف يحيى

زحفُنا ماض تكلله العزيمة والغضب.

***


 

شمس تُقبّل روحه

شمس تُقبل روحه ويلوذ في معنى الشروق

والورد بعد غمائه قان تخضب في العروق

ملك له دان الإبا..قد صاغ فن الكبريا

في الحق سهم ذا مضى..عشق المنون

**
هو  موسم العناب أينع همسه عشقا وطلّ

هو موكب قطفت له رافات رشاشاً وفُلّ

طفل علا ترتيله..بمساجد تشتاقه

في قلبه قرآنه...عشق المنون

**

ذا صمته في سره كالسنبلات المثقلة

كيمياؤه نظم الردى تهجي العدا بالقنبلة

هو ذا المهندس لا يحيد ..صاغ الولادة من جديد

فغذت لهم موتاً أكيد..وسيُغلبون

**

فجّر قلوبهم التي شربت حرائرنا دما

واجعل قوافلهم نعوشاً للجحيم ومأتماً

اخرج لهم، في غفوتهم...في روعهم أو صحوهم

يتساقطون بجبنهم...وسينتهون

**
يا مهجة القسام يا أمل الكتائب والجموع

حملوك فوق جباههم حملوا اعتدادك في الضلوع

عياش دونك انجماً...فارسم لهم وجه السما

واجعل عيونك سلماً.يصّعّدون

**

من صحبة قد عرّشت فوق الحشاشة ياسمين

من عين  أمٍ تشتهيه برغم بعدك لا تلين

من صبر زوجك والبرا      من عمر طفل لم تراه

من كلّ  شعبك والقرى..سيُزَلزَلون


(0) تعليقات
الشهيد القائد يحيى عياش أبالبراء

 
 
 
 
 

(1) تعليقات
صور المقاومة

 
 
 
 
عزة وشموخ
 

(2) تعليقات
صور المقاومة

 
 
 
 
 
 
 

(0) تعليقات
لا تســـــــــل عن سلامته

الفــــــــدائي




اتَسَـــل عَـن سَلامَته
رُوحُـهُ فَــوقَ راحَتـِـــه

بَــدَّلتـــــــهُ هُمُـــومُـــه
کَفنَــــاً مِــن وِسادَتِــه

يَرقُــبُ السَّــــاعَةَ الت?
بَعــدَها هَـولُ ساعَتـِه

شاغِلٌ فِکرُ مَن يَراه
بإطــراقِ هــامَتـِــــه

بَيــنَ جَنبـــــــهِ خافِـقٌ
يَتَـلَظَّـــ? بِـغــايتِــــــه

مَن رَأ? فَحمَةَ الدُّج?
أُضـرمَت مِن شَرارتِــه



حَمَّـــلَتـهُ جَهَــنَّــــــــمٌ
طَــرَفا مِـــن رِسالَتـــه

هُـوَ بِالبــابِ واقِـــــفٌ
وَ الــرَّد? مِنـهُ خــائِف

فَاهدَأ? يا عَواصِـــفُ
خَجَـــلاً مِن جَراءَتِـــــه

صــامِتٌ لَو تَکَلَّــــــما
لَفَــظَ النَّــارَ وَ الـــدَّمــا

قُـل لِمَن عابَ صَمتَه
خُـلِقَ الحَـــزمُ أبکَـــما

وَ أخُــو الحَزمِ لَم تَزل
يـَده تَسبـِــقُ الفَــــما

لاتَلــــوموه، قـَـد رَأ?
مَنــهَجَ الحَــقِّ مُظلــما

وَ بـِـــلادَاً أحَبـَّــــــــها
رُکنـُــها قَــد تَهَــدَّمَـــــا

وَ خُصُـــوماً بِبَغيــهِم
ضَجَّتِ الارضُ وَ السَّـما

مَرَّ حينٌ، فَکــادَ
يقتـله اليـأسُ، إنَّما

هُــوَ بِالبــابِ واقِــــفٌ
وَ الرَّد? مِنــــهُ خـــائف

فَاهــدَأ? يا عَواصِـفُ
خَجـــلاً مِـن جَـراءَتِــــه

**********


الشاعر: إبراهيم طوقان

(3) تعليقات
طيــــــــــــــف ذكــــــــــــــرى

ماذا تذكر من الماضي الحميم ..وماذا تخزن في ثنايا روحك من ذكراه العالقة في كل أجزاء الذاكرة هل تشتم رائحته..؟

هل تشم رائحة الزمان الطيب حيث الصبا وحيث لم ترد شيئا أكثر من حبات المعرفة ..عشقت القلم ..وعشقت الحق..وعشقت طريقه...

آه ياصوت جميل تتيه به وريقات الشجر تميل على نغمه الحنون القادم من رياح البعيد يطل من ثنايا الزمن الطفولي الأول ليهز خبايا القلب ..ويذكرها بأحلى الأيام وهل يكون ذاك الصوت الملاك سوى من سبى قلوبنا بنور كلماته ..تلك الكلمات الباسلة التي ربت الفؤاد على كلمة الحق ..

آه يا أيام الطفولة ..أه يا أعذب رائحة ملأت أنفي في رحلة العمر..رائحة حب الدين تفوح من تلك الغرفة التي تزين منزلنا القديم..

ما أحلى كلمة قديم يوم كنا صغارا نحمل قلوبنا الضاحكة النابضة البيضاء كجدول بين أيدينا يوم كانت البراءة عباءة الزمان ..والأمل ثوبه ..والطموح وشاحه..والمحبة تملأ كل ذرة في حبات أرواحنا الصغيرة ..

يوم كان الجد يملأ أناملنا الدقيقة بحبات الحلوى وابتسامة جميلة أشرقت على ثغره الباسم .. يوم كان الضحك واللعب والإخلاص..يوم كان قلبك الدافئ يتيه حبا للأرض والسماء والهواء وذرات التراب وعقد نجوم اللؤلؤ وأعز أصدقائك ذاك القمر الوسيم ...

كنت تغني مع الريح تصادق النمل ..تحن على القطط ..تحن حتى على طاولتك وكرسيك وتحادثهما وتخاصمهما وتصالحهما يوم كنت تزين أنوار روحك بعشق المصحف ..يوم كنت تقبل الشجر وتبث شوقك وحزنك للورد وتأمل أن تكبر لتقطف النجوم وتسير بخطاك على جبهة السماء وتقبل الشمس وتجدل من أشعتها ظفائر من نور ..

أحلى وأغلى ماكان قلبك يمتلأ به من سعادة هو أن تراها مرسومة بيديك على شفاه شخص مهموم.. ذاك زمان ولــــــى وأخذ معه شغاف روحك..

فتوقف الزمان وتجمد الهــــــــوى


بيرزيت
(0) تعليقات
ابتسامة حيرتني

يبتسم دائما حتي فى الجنازات
لقد كان ذو وجه طفولي مميز..ومضيء
شاهدته فى كل مظاهرة اول الصفوف..لكن لا يفعل شئ ... يراقب المشهد بدقة
لقد حيرني امره كثيرا ..!
اقتربت منه فى احدى المرات وقلت له : تراجع للخلف فالمكان خطر جدا !
ابتسم ولم يعلق .. ببساطة تراجع للخلف !!
شاهدته مرة اخرى وقد اجتمع حشد غاضب بسبب موقف مع احد الاجهزة الامنية فى المدينه ... اقتربت منه قائلا : هل الموضوع يخصك؟
هز رأسه نافيا .. ولكن فى عينه بريق من الغضب
سألته اين تسكن
قال لي فى ذلك الشارع
قلت له : حسنا انا متوجه الى هناك اركب معى لكى اوصلك الى المنزل
لا ادرى لماذا اردت ذلك وما هو الدافع يومها !
كم عمرك - قلت له
عشرين عاما - اجابني
انت دائم التواجد فى اماكن خطرة عليك... لا تقترب منها افضل لسلامتك
ابتسم - كما كنت اراه دائما.. نزل وشكرني
ذهب ماشيا بإتجاه احدى العمارات السكنيه ...توقف قليلا ... استدار نحوي وقال : غضبي ضد من سرق وطني ..
ذهب مبتعدا حتي اختفي ... حيرني امر هذا الشاب فعلا ....
تلك كانت اخر مره اراه فيها ..رغم فضولي لمعرفته اكثر
الوضع هادىء ملثمون حول منطقة الدوار فى نابلس يضعون ملصقات كبيرة ...
لقد تعودنا علي هذا المشهد كثيرا ....
اقول لرفيقي فى (الكزدرة) صورة شهيد .. لمن ياترى؟ لم اتابع سقوط شهداء اليوم!!

يبدو لعملية اليوم - يجاوبنى قائلا
اه .. من نابلس اذا المنفذ ... ارد بسرعة
صحيح ..
وصلنا الى احد الحوائط التي يوجد عليها الملصق الجديد وسط عشرات الملصقات
لقد شاهدته يبتسم دائما ....
 
 
ولكن فى هذه الصورة كانت الابتسامة أكبر..........
 
 
 


shaheed
(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية



الرجاء طباعة ملاحظتك في النموذج التالي ثم الضغط على اللوحة في المكان الذي تريد تعليق ملاحظتك فيه.
شكل الملاحظة:
أكتب ملاحظتك:
كلمة السر: