إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة
مجـدا تليـدا بأيديـنـا iiأضعـنـاه
أنى اتجهـت للإسـلام فـي iiبلـد
تجده كالطيـر مكسـورا iiجناحـاه
كـم صرفتنـا يـد كنـا iiنصرفهـا
وبـات يملكنـا شـعـب iiملكـنـاه
استرشد الغرب بالماضي iiفأرشـده
ونحـن كـان لنـا مـاض iiنسينـاه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب
بالأمس كانوا هنا واليوم قد iiتاهـوا
وانزل دمشقا وسائل صخر iiمسجدها
عن من بناه لعـل الصخـر iiينعـاه
هذي معالم خـرص كـل iiواحـدة
قامـت خطيـبـا فـاغـرا iiفــاه
الله يعلم كم قلبـت سيرتهـم iiيومـا
وأخطـئ دمـع العيـن iiمـجـراه
يا من يرى عمـرا تكسـوه iiبردتـه
والزيت أدم لـه والكـوخ iiمـأواه
يهتز كسرى علـى كرسيـه iiفرقـا
من خوفه وملـوك الـروم تخشـاه
يا رب فابعث لنا من مثلهـم نفـرا
يشيـدون لنـا مـجـدا iiأضعـنـاه



