مرج الزهور
------
------
بداية اللقطة :
لن نبدأ رحلتنا الأولى منذ البداية لكن ..
من نصف محطة حياة مجاهدنا سنبدأ ...
مرج الزهور منطقة جميلة في جنوب لبنان ...
في شتاء ذات يوم قارس البرد وما أدراكم ما شتاء لبنان ... وفي ظلام الليل دخلت مدرعات العدو الصهيوني
قرى آمنة في فلسطين ... إقتحمت بيوتا ... اقتلعت رجالا آمنين وشبابا أطهار من دفء بيوتهم وأخذتهم مقيدين معصوبي العيون في رحلة طويييييييييلة ..
ولم يكونوا يدروا وكيف لهم أن يدروا أن هذه الرحلة ستأخذهم إلى خارج الأرض التي يعشقون كل حبة من حبات ترابها الطاهر ...
توقفت المدرعات بعد وقت طويل ... ورحلة مضنية ... انهالت عليهم ضربا وفتحت عليهم وابل من الرصاص المطاطي ومسيلات الدموع ... تركتهم في هذا الوادي الموحش على الحدود وعادت أدراجها ...
وكانت المفاجأة ...
خيرة شباب فلسطين ... مهندسين أطباء إداريين مفكرين .... تم إبعادهم وتركهم عند الحدود اللبنانية ..!!
في مرج الزهـــــــــــــور !!
دون سابق إنذار .. دون مأوى ... أو طعام .. والأهم من كل ذلك بعيدا عن التي تعشق قلوبهم وتلوذ أرواحهم فيها .. بعيدا عن فلسطين الحبيبة .. مهجة القلب ...
لماذا ؟؟
أراد المجرم رابين أن يصحو فلا يراهم أمامه !!
أراد أن يصدق أنهم اختفوا من الوجود ليداري عجزه بعد أن سببوا له الكوابيس !
من بين هؤلاء الأبطال ..
وفي هذه الملحمة الرائعة ..
والصمود الأسطوري الباسل ..
الذي سجله التاريخ بحروف من عز وفخار ..
كان بطلنا الذي سنعيش معه الرحلة الأولى ..
بطلنا الأول ...
المربي ... المعلم ... الأستاذ ... المجاهد ... قائد لواء الطلبة ...وزعيم حماس ... العقل المفكر ...
(( جمال منصور )))
فترقبوا ماذا سيحصل له ورفاقه في مرج الزهور ..
وترقبوا الجزء الثاني ...



