: محبي فلسطين :

وطني وذكرك بلسمي ومداد جرحك من دمي شلت يميني إن نسيتك ياوطن
أطلال المجد

إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة

مجـدا تليـدا بأيديـنـا iiأضعـنـاه

أنى اتجهـت للإسـلام فـي iiبلـد
تجده كالطيـر مكسـورا iiجناحـاه
كـم صرفتنـا يـد كنـا iiنصرفهـا
وبـات يملكنـا شـعـب iiملكـنـاه
استرشد الغرب بالماضي iiفأرشـده
ونحـن كـان لنـا مـاض iiنسينـاه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب
بالأمس كانوا هنا واليوم قد iiتاهـوا
وانزل دمشقا وسائل صخر iiمسجدها
عن من بناه لعـل الصخـر iiينعـاه
هذي معالم خـرص كـل iiواحـدة
قامـت خطيـبـا فـاغـرا iiفــاه
الله يعلم كم قلبـت سيرتهـم iiيومـا
وأخطـئ دمـع العيـن iiمـجـراه
يا من يرى عمـرا تكسـوه iiبردتـه
والزيت أدم لـه والكـوخ iiمـأواه
يهتز كسرى علـى كرسيـه iiفرقـا
من خوفه وملـوك الـروم تخشـاه
يا رب فابعث لنا من مثلهـم نفـرا
يشيـدون لنـا مـجـدا iiأضعـنـاه


(0) تعليقات
يا أيها القمـــر المسافـــر

يا أيها القمر المسافر

الإهداء إلى الأسطورة الخالدة.. إلى روح الشهيد الحيّ يحيى عياش
 
 

شعر: أيمن العتوم

يا أيها الصقر المحلق عفو هذا الكبرياء

يا أيها الأبد الذي لا ينتهي حُبًّا بشرياني

ولا نورًا بآفاق السماء

أين انتهيت وأين شئت تحط في هذا الفضاء

ماذا عليك

وأنت أول مَن يُعريهم

ويثبت أنهم كانوا نساء

ماذا عليك

وليس بعدك مَن يهزُّ الرمح

أو مَن يقرأ الموت الزؤام على رؤوسِ الأدعياء

يا أول الأطهارِ في زمنِ الرذيلة والبغاء

يا آخر الشرفاء

ما من شريف بعد موتك

كلنا قصب تعالينا ولكنا خواء

يا راحلاً للخلد لا أرثيك أنت

لنا الرثاء

يا أيها البطل العظيم

أكان حقًّا أن يظل الموت صاحبك الوحيد

أنا لستُ أدري كيف أبتدئ الرثاء

وكيف أبتدئ النشيد

عقمت عباراتي

وأي قصيدة تُوفي بمعشار الذي

من حقِّ شريان الشهيد

يا أيها المزروع في برك الدماء

تبارك الهدف الذي تحيا له

وتبارك الدرب السديد

يا أيها القمر المسافر

مَن يُضيء دروبنا في ظلمةِ الليل الشديد

مَن يحمل الرايات بعدك عاليًا

مَن يصنع المتفجرات

ومَن سيلُقي الرعب في قلبِ اليهود

***

قتلوك..

لكن الذين تجرأوا أن يقتلوك

هم الذين تجابنوا أن يُنصفوك

فلربما ذرفوا الدماء عليك إكبارًا

ولكن أقسموا أن يطعنوك

يا أيها الأسطورة الكبرى فديتك مَن تكون

ومَن يُعلمك الفداء

من الملائكة الذين تعهدوك

من أي روحٍ أنت من أي العصور أتيت

كيف عشقت ألا يسلم الباغي

وألا يتركوك

***

يا صامتًا والرعد يشفق منه

حين يهز "إسرائيل"

يفعل فيهم ما ليس تفعله الجحافل

يا أيها الأسد الهصور

تكلمت منا السخافة واللجاجة

وتكلمت منك القنابل

كل الذين تصدرونا في حروبِ السلم

ما قتلوا دجاجة

وتفرقوا

كلٌّ يسوق إلى المسالخِ في مهانتهم نعاجه

رضعوا حليب الجبن من زمنٍ

وما فيهم مقاتل

تاريخنا من بعد أن حكموا مهازل

يا شاكمًا بالموتِ جل الموت

أسياد التراجع والتخاذل

رقصوا على أشلاءِ جسمك

وانثنوا طربًا على نوحِ الثواكل

وولاتهم قد فرَّقوا دمك الزكي على القبائل

فهم جميعًا شاركوا في طعنةٍ أردتك

يا نجمًا تلألأ في الظلام

ويا مشاعل

ويا مشاعل

فإذا قضيت فما دروا

أن قد زرعْتَ وراءك الآلافَ من هذي السنابل

***

خمسون عامًا

حربنا كذب وقتلانا ضحايانا

وقتلاهم دعاية

خمسون عامًا

والمسرحية تبتدي بدمائنا

وتظل تنهش من كرامتنا

وليس لها نهاية

خمسون عامًا لم تزل

والمخرجون هم هم

وما تغيَّر أي سطرٍ من سخافاتِ الحكاية

خمسون عامًا

والممثل يتقن الدور الذي كتبته أمريكا

على خوف

ويطلب في نهاية دوره منها حماية

عملاء نحمل في قفانا خبزنا

ونظل أعداء لنا

ونموت من أجل اليهود

وقد نبيع دماءنا

فأقرأ علينا موتنا

فأقرأ علينا موتنا

***

عيَّاش يا حيًّا

ويا (يحيى) خذ التاريخ

واكتب فيه آياتِ الفداء

وانثر علينا روحه

قد باركتك يد السماء

يا صاعدًا للمجد

ما علمتنا إلا البطولة والإباء

سنظل نذكر ما حيينا

كم قتلت من اليهود

وكم شفيت صدورنا

وملأتنا فخرًا وعزًّا وانتشاء

سنظل نذكر أيها الأسطورة العظمى

أياديك الوضاء

سنظل نهتف كلنا (يحيى)

على نفسِ الطريق نسير

يحدونا جهادك والمضاء

يا خالدًا حيًّا بأعماقِ الجميع

لكَ المحبة كلها ولكَ الولاء


عياش دونك أنجما
(0) تعليقات
شعر الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

شعر الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

 

 

عياش حيٌّ لا تقل عياش ماتْ       أوَهل يجف النيل أو نهر الفرات؟

عياش شمسٌ والشموس قليلة        بشروقها تهدي الحياة إلى الحياةْ

عياش يحيا في القلوب مجددًا       فيها دماء الثأر تعصف بالطغاةْ

عياش ملحمةٌ ستَذكر نظمَها          أجيالُ أمتنا كأغلى الذكرياتْ

عياش مدرسةٌ تَشعُّ حضارةً             عياش جامعةُ البطولة والثباتْ

يا سعدَ أمٍّ أرضعتك لبانها              فغدت بيحيى شامةً في الأمهات

اليوم يا يحيى ستنهض أمةٌ             وتثورُ تنفض عن كواهلها السُّباتْ

ونُعيد ماضينا ويهتف جُندنا           النصر للإسلامِ بالقسَّام آتْ

فتصيح من دفء اللقاء ديارنا            عاد المهاجر من دياجير الشتات

عبَّدت دربًا للشهادة واسعًا             ورسمت من آي الكتابِ له سماتْ

وغرست أجساد الرجال قنابلاً              وكتبت من دمك الرعيف لنا عظاتْ

فغدت جموع البغي تغرق كلما          دوَّى بيانٌ: من هنا عياش فاتْ

وارتدَّ بأسهم شديدًا بينهم               وتفرقوا بين الحمائم والغلاةْ

هذي الألوف أبا البراء تعاهدت             أن لا نجونا إن نجت عُصبُ الجناةْ

وتآلفت منها القلوبُ فكلها            يحيى فويلٌ للصهاينة الغزاةْ

يا ذا المسجَّى في الترابِ رفاتُه          مَن لي بمثلك صانعًا للمعجزات؟

أنعِم بقبرٍ قد تعطَّر جوفُه            إذْ ضمَّ في أحشائه ذاكَ الرفاتْ

آن الأوان أبا البراء لراحةٍ           في صحبةِ المختار والغر الدعاةْ

أبشرْ فإن جهادَنا متواصلٌ                إنْ غابَ مقدامٌ ستخلفه مئاتْ

 

**********************


يحيى عياش الشهيد الحي
(2) تعليقات
يا ثلاث نجوم فوق أرض بلادي بتحوم

فوج الجهاد الأول هل .... ثلاث رجال و ثلاث زنازين .... و التهمة حب الدين و حب فلسطين
و الحكم الصادر إعدام ... يا عطا الزير يا فؤاد حجازي يا جمجوم ....
يا ثلاث نجوم فوق أرض بلادي بتحوم ... تدلى من قلب العتمة
و تفرش وطني بحزمة نور

 
 
كانوا ثلاثة رجال يتسابقوا عالموت
أقدامهم عليت فوق رقبة الجلاد
وصاروا مثل يا خال وصاروا مثل يا خال
طول وعرض لبلاد


نهوى ظلام السجن يا أرض كرمالك
يا أرض يوم تندهي بتبين رجالك
يوم الثلاثا وثلاثة يا أرض ناطرينك
مين اللي يسبق يقدم روحه من شأنك
***

من سجن عكا طلعت جنازة
محمد جمجوم وفؤاد حجازي
جازي عليهم يا شعبي جازي
المندوب السامي وربعه عموما
محمد جمجوم ومع عطا الزير
فؤاد حجازي عز الدخيرة
أنظر المقدر والتقاديري
باحْكام الظالم تيعدمونا
ويقول محمد أنا أولكم
خوفي يا عطا أشرب حسرتكم
ويقول حجازي أنا أولكم
ما نهاب الردى ولا المنونا
أمي الحنونة بالصوت تنادي
ضاقت عليها كل البلادي
 
 
تنادي فؤاد مهجة فؤادي
قبل نتفرق تيودعونا
تنده ع عطا من وراء البابِ
أختو تستنظر منو الجوابِ
عطا يا عطا زين الشبابِ
تهجم عالعسكر ولا يهابونا
خيي يا يوسف وصاتك أمي
أوعي يا أختي بعدي تنهمي
لأجل هالوطن ضحيت بدمي
 
 
 
كُلو لعيونك يا فلسطينا
ثلاثة ماتوا موت الأسودِ
جودي يا أمة بالعطا جودي
علشان هالوطن بالروح نجودي
ولأجل حريتو يعلقونا
نادى المنادي يا ناس إضرابِ
يوم الثلاثة شنق الشبابِ
أهل الشجاعة عطا وفؤادِ
ما يهابوا الردى ولا المنونا
 

(0) تعليقات
قصائد عياشية

قسما بأن الدم يا عياش

  شعر : أحمد الشلفي ( اليمن )

 

قسما بأن الدم يا عياش يغلي كاللهب

وبأن روح الثأر في دمنا تراتيل

وإعصارٌ حوى آي الغضب

وبأننا رغم الخيانة لن نلين

ولن نساوم بالكرامة أيها المقدام

في ليل الكرب

فلأنت في أسماعنا

ولأنت في أبصارنا

ولأنت أغنية الطفولة وانتحب

 

يا أيها العملاق

قسماً بأنك لم تمت

ما زلت في كل الحنايا ساكناً كل الصدور

حطمت كل غرورهم ، أرعبتهم

لم يبق فيهم مجرمٌ إلا اضطرب

قد كان اسمك كالفتيل يخيفهم

يحيى ا لمهندس

ستدوم في أكبادنا

ستدوم في أحشائنا

ثأراً لكل من اغتصب

لن نرتضي السلم السخيف وإن فينا ألف يحيى

زحفُنا ماض تكلله العزيمة والغضب.

***


 

شمس تُقبّل روحه

شمس تُقبل روحه ويلوذ في معنى الشروق

والورد بعد غمائه قان تخضب في العروق

ملك له دان الإبا..قد صاغ فن الكبريا

في الحق سهم ذا مضى..عشق المنون

**
هو  موسم العناب أينع همسه عشقا وطلّ

هو موكب قطفت له رافات رشاشاً وفُلّ

طفل علا ترتيله..بمساجد تشتاقه

في قلبه قرآنه...عشق المنون

**

ذا صمته في سره كالسنبلات المثقلة

كيمياؤه نظم الردى تهجي العدا بالقنبلة

هو ذا المهندس لا يحيد ..صاغ الولادة من جديد

فغذت لهم موتاً أكيد..وسيُغلبون

**

فجّر قلوبهم التي شربت حرائرنا دما

واجعل قوافلهم نعوشاً للجحيم ومأتماً

اخرج لهم، في غفوتهم...في روعهم أو صحوهم

يتساقطون بجبنهم...وسينتهون

**
يا مهجة القسام يا أمل الكتائب والجموع

حملوك فوق جباههم حملوا اعتدادك في الضلوع

عياش دونك انجماً...فارسم لهم وجه السما

واجعل عيونك سلماً.يصّعّدون

**

من صحبة قد عرّشت فوق الحشاشة ياسمين

من عين  أمٍ تشتهيه برغم بعدك لا تلين

من صبر زوجك والبرا      من عمر طفل لم تراه

من كلّ  شعبك والقرى..سيُزَلزَلون


(0) تعليقات
لا تســـــــــل عن سلامته

الفــــــــدائي




اتَسَـــل عَـن سَلامَته
رُوحُـهُ فَــوقَ راحَتـِـــه

بَــدَّلتـــــــهُ هُمُـــومُـــه
کَفنَــــاً مِــن وِسادَتِــه

يَرقُــبُ السَّــــاعَةَ الت?
بَعــدَها هَـولُ ساعَتـِه

شاغِلٌ فِکرُ مَن يَراه
بإطــراقِ هــامَتـِــــه

بَيــنَ جَنبـــــــهِ خافِـقٌ
يَتَـلَظَّـــ? بِـغــايتِــــــه

مَن رَأ? فَحمَةَ الدُّج?
أُضـرمَت مِن شَرارتِــه



حَمَّـــلَتـهُ جَهَــنَّــــــــمٌ
طَــرَفا مِـــن رِسالَتـــه

هُـوَ بِالبــابِ واقِـــــفٌ
وَ الــرَّد? مِنـهُ خــائِف

فَاهدَأ? يا عَواصِـــفُ
خَجَـــلاً مِن جَراءَتِـــــه

صــامِتٌ لَو تَکَلَّــــــما
لَفَــظَ النَّــارَ وَ الـــدَّمــا

قُـل لِمَن عابَ صَمتَه
خُـلِقَ الحَـــزمُ أبکَـــما

وَ أخُــو الحَزمِ لَم تَزل
يـَده تَسبـِــقُ الفَــــما

لاتَلــــوموه، قـَـد رَأ?
مَنــهَجَ الحَــقِّ مُظلــما

وَ بـِـــلادَاً أحَبـَّــــــــها
رُکنـُــها قَــد تَهَــدَّمَـــــا

وَ خُصُـــوماً بِبَغيــهِم
ضَجَّتِ الارضُ وَ السَّـما

مَرَّ حينٌ، فَکــادَ
يقتـله اليـأسُ، إنَّما

هُــوَ بِالبــابِ واقِــــفٌ
وَ الرَّد? مِنــــهُ خـــائف

فَاهــدَأ? يا عَواصِـفُ
خَجـــلاً مِـن جَـراءَتِــــه

**********


الشاعر: إبراهيم طوقان

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية



الرجاء طباعة ملاحظتك في النموذج التالي ثم الضغط على اللوحة في المكان الذي تريد تعليق ملاحظتك فيه.
شكل الملاحظة:
أكتب ملاحظتك:
كلمة السر: